أين المسيح؟

أحترم الدعاة والمصلحين. لكن أن يجلس أحدهم وسْط حشد من المتدينين، في أكثر البلدان تديّناً وأبعدها شططاً في الوقت ذاته، ليحدثهم عن شعائر الله، فذلك تزلّف ونفاق. الأحرى به أن يدعوهم إلى الإستقامة أو العدل أو الإحسان أو الأخلاق أو النزاهة أو جبر الخواطر، لا أن يدعوهم إلى مزيدٍ شعائرٍ نشأوا عليها أصلاً، فلم تمنعهم…